كليب عندي ظروف واختفاء الرقابه في مصر

من امبارح والدنيا مقلوبه على فيديو كليب سافل لمطربه مغموره ان كانت مطربه من الاصل

من كليب “عندي ظروف” للمطربة شيما
امال لو ماكنش عندها ظروف كانت عملت ايه



 

كليب عندي ظروف كليب عندي ظروف واختفاء الرقابه في مصر
كليب عندي ظروف

لم نعد بحاجة بعد الأن لمواقع إباحية، إذا اردتم غلقها فأغلقوها الأن، لم تعد ذات قيمة بعد هذا الذي شاهدناه في كليب “شيماء” “عندي ظروف” كلمات محمد عاطف وألحان رامي جمال وتوزيع نور وإخراج الهارب والمنشق عن شركة brazzers “للأفلام الإباحية” محمد جمال والذي تفوق فيه على نفسه وعلى مخرج كليب ” سيب إيدي” وكل كتيبة مخرجي الشركة التي ذكرنها.

المخرج العبقري صاحب كليب “عندي ظروف” قرر ” بقدرة قادر” أن يقدم المغنية – مجازا لان هنا المفترض أنه كليب غنائي-تقف في اغلب الكليب وهي ترتدي حمالة صدر فقط “bra يعني” ولم يكتفي بذلك بل جعلها تلعب بحمالة الصدر كأنها ستقوم بخلعها ” يالا ما هي زاطت بقي”.



 

 

لم يترك المخرج العبقري وفلته عصره وأوانه شاردة او واردة في إنتاج برازارز إلا واستخدمها حتى أنه استخدم زوايا التصوير نفسها التي يستخدمها مخرجي الشركة العتاه، فقط كنت انتظر أن يظهر عدد من نجوم الشركة ليشاركوا في الكليب بدلا من هؤلاء الغلابة الذين يجلسون يبتسمون في بلاهة منقطعة النظير لتلك السيدة التي تراودهم وتراودنا عن أنفسنا ” شيما”.

كليب عندي ظروف 2 كليب عندي ظروف واختفاء الرقابه في مصر
كليب عندي ظروف

ولكن وسط اندماجي الشديد مع الكليب العبقري وجدت نفسي اسأل نفسي سؤالين الأول لماذا شيما وليست شيماء، هل لأن الهمزة هنا تتنافى أخلاقيا مع الكليب المبدع العظيم العبقري، أو لأن الهمزة أصبحت موضة قديمة وبصراحة لم استغرق في التفكير لأن السؤال الثاني داهمني بشدة حول ” هو مين اللى عنده ظروف بالظبط؟” هل هو ذلك الغائب الحاضر الذي تغني له كما تقول كلمات “الكليب” أم المشاهد اللي قاعد بيتفرج، أم هي اللي عندها ظروف؟

كليب عندي ظروف 3 كليب عندي ظروف واختفاء الرقابه في مصر

وبعيدا عن السخرية، إذا كان أحدهم قد أقنع صناع هذا الشيء المسمى ” عندي ظروف” بأن ما قدموه هو ” كليب غنائي” فيبدو أنهم بحاجة ماسه للعودة مرة أخرى لمراحل الدراسة المختلفة فقط لتعليمهم الفرق بين الغناء والرقص وبين الإباحية، ولن تمنعهم تلك الظروف التي يعانون منها من الفهم أن ما اخرجوه إلينا هو مجرد فيلم إباحي فقط لا غير وصل به الابتذال لاستخدام الموز – رمز جنسي ذكوري – وصبت عليه اللبن – رمز أخر – كأحد المشاهد بلا اي خجل.