ما هو حجم الرحم الطبيعي ؟

الرحم هو أكبر عضو في الجهاز التناسلي للمرأة والمسئول عن حدوث الحمل حيث يتم غرس البويضة بداخله وتنمو حتي يحدث الحمل . ومن المعروف أن حدوث الحمل بحاجة إلي رحم صحي من أجل صحة جيدة للمرأة. لذلك، قد يكون لديك العديد من الأسئلة حول ما هو حجم الرحم الطبيعي ؟ .

 



حجم الرحم ما هو حجم الرحم الطبيعي ؟
حجم الرحم الطبيعي

 

يأخذ الرحم شكل الكمثري المقلوبة ويقع في منتصف الحوض عند المرأة بين المثانة والمستقيم . ويعلق بالأربطة الموجودة في تجويف البطن . يتكون الرحم من ثلاثة أجزاء وهي عنق الرحم، قناة المهبل والجزء الرئيسي في الرحم هو وهو المنطقة العلويا . متوسط حجم الرحم عند الكبار هو من 3 – 2 وهذا يختلف وفقاً لحالات الحمل كلما زاد عدد الحمل كلما زاد حجم الرحم وبعد إنقطاع الطمث يتقلص حجم الرحم إلي وضع ما قبل الحمل .

ما هو حجم الرحم الطبيعي ؟



يتكون الرحم من منطقتين مميزين وهما عضل الرحم، بطانة الرحم والتي تبطن تجويف الرحم . بطانة الرحم هي الطبقة الداخلية للرحم التي تحتوي علي البطانة المسئولة عن قبول تغذية الجنين أثناء فترة الحمل . تتغير هذه البطانة كل دورة شهرية وفقاً للهرمونات الأنثوية التي ينتجها المبيض وهما الأستروجين، البروجسترون. وعند بداية الدورة الشهرية يزداد هرمون الأستروجين ويحضر البويضة للتخصيب ويحدث ذلك كل 28 يوم ويستمر لمدة من 3 – 7 أيام. يتأثر سمك بطانة الرحم بعوامل مختلفة مثل الورم الليفي وإختلال التوازن وهذا المكان تحدث فيه تقلصات أثناء الولادة الطبيعية وتتطور فيه معظم الاورام الليفة .

 

ما هو حجم الرحم الطبيعي ؟

يتم تحديد حجم الرحم من خلال  إستخدام ثلاثة أبعاد مختلفة وهي كالأتي :

  •  الطول الذي يقيس من قاع وحتي الفتحة الخارجية .  في بعض الأحيان يتم قياس الطويل أيضاً من القسم الأمامي الخلفي وقياس الحد الأقصي لطول القسم السهمي النصفي في الإتجاه الأمامي الخلفي .
  • المقطع العرضي للقاع يحدد  عرض الرحم الذي يجب النظر عليه .
  • البعد الثالث هو سمك الرحم .
  • كما أن عمر المرأة من الحالات الهرمونية التي تحدد  حجم الرحم . فالمرأة قبل البلوغ يصل حجم الرحم 3.5cm x 1cm وبعد البلوغ وبسبب التغيرات الهرمونية يصل حجم الرحم إلي الشكل الكمثري . والحجم الطبيعي للرحم في هذا الوقت هو 7.6cm x 4.5cm x 3cm يتغير حجم الرحم وفقاً للدورة الشهرية  من 75 سم إلي 200 سم  .وعموماً فإن الحجم العادي للرحم يصل حجم قبضة المرأة ويزن حوالي 100 – 200 جرام .
  •  يجب أن تدركي بأن الرحم يخضع لتغيرات جذرية أثناء فترة الحمل بحيث يتناسب مع حجم الجنين خلال فترة الحمل بالكامل . ويبلغ الحجم الطبيعي للرحم  هو خمسة أضعاف الحجم الأصلي وتقربياً ما يصل إلي 500 مرة أكبر مما كان عليه قبل فترة الحمل .  وأثناء الحمل يصل وزن الرحم 15 مرة أضعاف الحجم الطبيعي ولكن بعد الولادة يصبح أخف ويتقلص ليصل إلي الحجم الطبيعي .

 أسباب تضخم الرحم :

يمكن للنساء في مختلف الفئات العمرية المعانة من تضخم الرحم ويحدث توسيع للرحم بسبب مجموعة من العوامل يمكن أن تكون فسيولوجية والاورام الخبيثة أو أمراض النساء . الحمل من الأسباب الفيزيولوجية الطبيعية الشائعة حيث الحجم العادي للرحم يزيد . كما ان سرطان الرحم والأورام الليفية من العوامل المسئولة عن تضخم الرحم .

1. الإصابة بالأورام الليفية :

الأورام الليفية من الأورام الحميدة الأكثر شيوعاً في الرحم  وينمو في الخارج والداخل في العضلات الملساء الموجودة في جدار الرحم . قد تنمو الأورام الليفية بسبب وجود ورم واحد أوأكثر. يمكن أن تكون الأورام الليفية بحجم البازلاء ويمكن أن تنمو حتي يصل حجمها مثل البطيخ . يقدر 20 – 50 % من النساء  يعانوا من الأورام الليفية في مرحلة من حياتهم . الأعراض الأكثر شيوعاً للورام الليفية هي نزيف الطمث المفرط، ألام الحوض، الضغط الذي يتسبب من كثرة التبول، ألم أثناء العلاقة الحميمية،  الإمساك، الإنتفاخ، ألم البطن، وبالطبع إتساع الرحم  . يمكن ان تجعل الأورام الليفاية المرأة تبدو مثل الحامل بالرغم من انها ليست كذلك .

يمكن للطبيب أن يقوم بإزالة الأورام الليفية إذا كانت صغيرة وفي الحالات الشديدة يقوم طبيب النساء بإستئصال الرحم .

2. تكيسات المبايض :

يمكن توجيه اللوم لتكيسات المبايض في حالة إتساع الرحم  فهي مثل أي خراجات  تصبح مملؤة بالسائل  ويسمي النوع الأكثر شيوعاً لتكيسات المبايض تكيسات المبايض الوظيفي والتي غالباً ما تتشكل أثناء الدورة الشهرية العادية وفي حالة التطور ينتج عنها إلتهاب بطانة الرحم وهذا يتسبب في ألم كبير وإتساع حجم الرحم  .

العديد من النساء يعانوا من أعراض تكسيات المبايض  والأعراض الأكثر شيوعاً هي الضغط، الإمتلاء، ألم البطن، ألم خفيف في أسفل الظهر والفخذين،  مشاكل التبول، ألم الجماع  زيادة الوزن،  الدورة الشهرية مؤلمة،  نزيف غير طبيعي،  الغثيان، القئ .

3. سرطان بطانة الرحم :

يمكن أن يتسبب سرطان بطانة الرحم في إتساع الرحم  وغالباً ما يحدث عند النساء فوق عمر 50 عاماً  وعوامل الخطر تشمل وجود تضخم في بطانة الرحم  . من خلال إستخدام العلاجات الهرمونية البديلة أو السمنة . تشمل أعراض سرطان بطانة الرحم  نزيف غير عادي في المهبل،  التفريغ،  مشاكل التبول، ألم الحوض،  ألم أثناء العلاقة الحميمية .

طرق علاج إتساع حجم الرحم :

1.زيت الخروع :

القيام بمزج معلقة من زيت الخروع يومياً  في كوب واحد من الحليب الفاتر  وتناوله قبل الذهاب إلي السرير . زيت الخروع من العلاجات العشبية الفعالة في تقليص حجم الرحم وسيلة طبيعية للحد من أعراض الاورام الليفية . يساعد زيت الخروع علي تقليل الإلتهاب والألم . ولكن تجنب تناوله أثناء فترة الحمل ولكن بعد الولادة يمكنك تناوله بشكل منتظم .

 2. حليب الصويا :

أخذ 2 – 3 ملاعق من حليب الصويا الطازج يومياً مع معلقة صغيرة من العسل قبل ساعة واحدة من تناول وجبة الإفطار . يعمل العسل علي تهدئة الإلتهاب والتورم وهو أفضل النصائح الطبيعية التي يمكن أن تلجأ إليها للحد من تورم الأورام الليفية في غضون 2 -3 أسابيع والمواصلة علي تناول حليب الصويا يساعدك في حل المشاكل الأنثوية .

 3. بذور الكتان :

تعد بذور الكتان واحدة من أفضل الأعشاب التي تساعد القضاء علي السموم من الجسم لأنها غنية بالألياف واحماض أوميغا 3 الدهنية وبذلك تقليل إلتهاب أعضاء الجسم الداخلية .

4. الأناناس :

يحتوي الإناناس علي البروميلين  وهو أفضل عنصر للحد من الإلتهابات الجسم الداخلية وكذلك من العناصر المناسبة للإزلة الإلتهابات الداخلية مثل شرب كوب من عصير الإناناس أو تناول شرائح الإناناس يومياً فهي أفضل وسيلة طبيعي ليتقلص حجم الرحم والوصول إلي الحجم الفعلي .

5. الألوفيرا :

يمتلك الصبار خصائص مضادة للإلتهابات  وبذلك يفضله تتمكن من تقليل حجم الرحم  بشكل طبيعي بدون أي أثار جانبية . يوصي بتناول هلام الصبار يومياً  .

6. الكركم مع الحليب :

يمكنك قلي نصف معلقة صغيرة من مسحوق الكركم في  معلقة من السمن أو الزبدة لمدة 5 – 10 ثواني ثم إضافة 3 زبيب أسود و 4 مسحوق اللوز مع إضافة هذه المكونات إلي كوب من الحليب وتركه حتي يغلي . تكرار هذه الخطوات كل يوم  لمدة إسبوع وملاحظة الفرق .

تقلص الرحم :

تقلص الرحم من الحالات الأخري التي يتغير فيها حجم الرحم العادي إلي حجم أقل والتي يمكن أن تحدث بسبب مجموعة من الاسباب  والمشاكل التالية مثل ما يلي :

 

سماكة بطانة الرحم :

النمو الجدار العضلي يقلل حجم تجويف مما يؤدي إلي تقلص حجم الرحم . في هذه الحالة يصبح الرحم أصغر من الحجم العادي ويتأثر حجم الرحم بالسلب .

 العمر والهرمونات :

يتأثر الحجم العادي  للرحم بعمر المرأة . وبسبب إنقطاع الدورة الشهرية  تعاني من إنخفاض مستوي الهرمونات التي تتسبب في حدوث تقلص الرحم .

 أسباب أخري :

في حالة حدوث هبوط للرحم فإن حجم الرحم يقل وتظهر الكثير من الأعراض الأخري . ففي الحالات الخفيفة يمكن أن تكون هناك أعراض وحالات أخري تصبح شديدة وتشمل الأعراض الشعور بالثقل أو الأإمتلاء في الحوض، تسرب البول، عدم القدرة علي إفراغ المثانة، خروج أنسجة المهبل والشعور بالألم